قصص رومانسية

قصص رومانسيه هادئه قصة حب وإنتظار قصة جميلة جداً

قصص رومانسيه هادئه قصة حب

قصص رومانسيه هادئه على موقعنا قصص وحكايات بعنوان ( قصة حب وإنتظار) اتمني ان تنال اعجابكم واذا كنتم تريدون المزيد من القصص فيمكنكم زيارة قسم : قصص رومانسية

قصص رومانسيه هادئه قصة حب وإنتظار

كانت هناك فتاة جميلة وجذابة تسمي ( ريهام ) لم يتخطى عمرها الثامنة عشر سنة. كانت من انجح الطلاب بين صديقاتها في المدرسة وكانت متحفظة كل الحفاظ على دراستها. وتسعى جاهدة إلى الوصول لأعلى الدرجات في مدرستها.

حيث كانت من أميز الطلاب بين صديقاتها عند معلميها في الأخلاق حيث كان عندما يجتمع المعلمون مع بعضهما كانو يتحدثون عنها بسيرة حسنة. وبشكل لائق باخلاقها وتفوقها الدراسي وأدبها واحترامها للمعلمين كانوا يشجعونها على النجاح دائما.

كان كل ما يشغل بالها هو الدراسة والتعليم والوصول لأعلى قمة النجاح إلى أن ظهر (محمد). في حياتها وأصبح لديها حبيب ولكن لم يعطلها عن دراستها محمد كان يعمل مساعد لاحدي المدرسين الذين يدرسون لريهام بالدروس. التي تأخذها وهو يتميز بحسن الخلق والأدب والتعامل مع الناس. وكان متفوق في دراسته بالجامعه ايضا وكان يعمل مع المدرسين لسد مصاريف الجامعه والاعتماد على نفسه.

“اقرأ أيضاً : قصص حب واقعية قصيرة قصة الصياد العاشق والفتاة الجميلة ..”

قصص رومانسية هادئة قصيرة إعجاب محمد بريهام

قصص رومانسيه هادئه
قصص رومانسية قصيرة ، قصص رومانسيه هادئه ، قصص رومانسية

كانت علاقته مع (ريهام) علاقة عادية ولكن محمد كان معجب بها من أول نظرة. رآها فيها وكان محمد يريد ان يتحدث معها باستمرار لكي تشعر انه معجب بها. فشعرت ريهام باهتمام محمد الدائم لها وكان ذلك الوقت الذي اعترف محمد لريهام بحبه لها وأنه يتمنى أن تصبح زوجته. وشريكة عمره بعد أن تنتهي من دراستها.

وقال لها أنه يريد ان يذهب لوالدها ويتحدث عن حبهما له وأن يعطي له والدها وعد بأن يزوج ابنته له بعد أن تنتهي من تعليمها ولكن الأب رفض محمد ولم يقدر كلامه فحزن محمد كثيراً ولكن لم ييأس وصبر حتى أنهت ريهام مرحلة الثانوية بنجاح.

“اقرأ أيضاً: قصص رومانسية قصيرة نهايتها سعيدة قصة سندريلا كاملة ..”

قصص رومانسية قصيرة أصرار محمد على الزواج بحبيبته

قصص رومانسيه هادئه
قصص رومانسية قصيرة ، قصص رومانسية هادئة ، قصص رومانسية

وذهب إلى أبيها مرة اخرى بعد ان أنهت ريهام مرحلة الثانوية ولكن والد ريهام رفض محمد مرة أخرى. ولكن محمد لن يتخلى عنها بأي شكل من الأشكال فاصر ان يتزوجها فتخرج محمد من جامعته وحصل على وظيفة وذهب ليتقدم لريهام للمرة الاخيرة.

فجلس مع والدها فقال له انني احب بنتك بجنون وهي ايضا تحبني فأرجوك. لا تمنعنا ان نتزوج فوافق الأب بسبب إصرار الشاب على الزواج من ابنته وقال انه شاب طيب وجميل فلن يلحق الضرر بابنتنا وهنا قد تزوج محمد وريهام وعاشا مع بعضهما. في حياة سعيدة ومليئة بالحب والمودة بينهما .

“اقرأ أيضاً : قصص حب قصيرة قبل النوم قصة الأميرة وحبة البازلاء ..”

كانت هذه نهاية قصص رومانسيه هائه لليوم، لا يعني رفض الأب المستمر أن هذا قراره النهائي لكن إذا كان لديك الأصرار الكافي لتقنعه فسيوافق على الفور لأنه لن يجد شخص يحب فتاته اكثر منك، اتمنى أن هذه القصة قد نالت أعجابكم وإذا كنتم تريدون المزيد من قصص رومانسية قصيرة يمكنكم زيارة قسم: قصص رومانسية

السابق
قصص حب واقعية قصيرة قصة الصياد العاشق والفتاة الجميلة
التالي
قصص حب واقعية مؤلمة قصة حب قتلها الصمت قصة مؤثرة ومؤلمة جداً

اترك تعليقاً