قصص حب

قصص حب حزينة من اجمل قصص الحب 2021

قصص حب حزينة جدا

قصص حب حزينة 2021 ، لا شك أن الحب من أجمل المشاعر التي يشعر بها الإنسان، ولكن يصبح الأمر مُفجع كثيرًا عندما تعيش قصص حب حزينة مؤلمة ، اليوم سوف نحكي لكم قصص حب حزينة جدا، بين شاب و فتاة جمعهم الحب وأفجعهم الموت!, تابع معنا قصص حب حزينة تبكي.

قصص حب حزينة من اجمل قصص الحب 2021

قصص حب حزينة مؤثرة – تعارف على الإنترنت

قصة حب من أجمل قصص حب حزينة جدا و مؤثرة ، ماجد (بطل القصة) شاب في بداية العشرينات وهو طالب في الجامعة ، وسيم وجذاب ويمتاز بالخلق، ويعيش حياة مثل باقي الشباب في سنه، يريد ان يعيش قصة حب قبل الزواج، فهي الحياه التي يتمناها الجميع، أن يكون هناك زواج عن حب.

وكان ماجد دائمًا ما يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، الفيسبوك والإنستجرام وغيرها، وفي يوم من الأيام تعرف بطل قصتنا على فتاة جميلة تدعى مريم (بطلة القصة)، حاول ماجد التعرف عليها والتقرب منها، في البداية كانوا أصدقاء عاديين، إلا ان أصبحت مريم جزء مهم من حياة ماجد، وبدأ يتقرب إليها، وبدأت تشاركه حياتها واوقاتها، وهو أيضا كان يحكي له الكثير عنه.

الحب لا يحدث في المسلسلات و الأفلام فقط! بل هناك قصص حب كبيرة و مؤثرة ، تحدث في الواقع ولكن لا تكون النهايات سعيدة دائمًا، كما في قصتنا اليوم وهي من اجمل قصص حب حزينه قصيرة 2021.

إستمر ماجد وسارة في التحدث كثيراً مع بعضهم، وتبادل العديد من الرسائل يوميًا على وتس اب وفيس بوك، إلا أن ظهرت مشاعر مختلفة على ماجد، فهو أصبح يكلمها طوال الوقت ويفكر فيها دائماً، وكان هناك شعور مختلف ينتابه معها.

اقرأ أيضًا : قصص حب حزينة ومؤثرة قصص حزينة ومؤلمة جدا

قصص الحب الحزينة أحبك مثل أخي!

بعد مرور الوقت، تأكد ماجد أنه يحبها حقاً، ولا ينقص سوى أن يعترف لها بحبه في قصص حب حزينة جدا، فهي أجمل بنت رأها في عمره، وبالفعل إعترف ماجد لمريم بمشاعره وإعجابه بها، ولكن جاء الرد الصادم من الفتاة، والتي قالت له: “ماجد، أنا أحبك مثل أخي”!

ورد عليها ماجد: ولكني لا أحبك مثل أختي يا مريم، أنا أحبك بمعنى الحب ذاته، ولكن تهربت مريم منه وأخبرته أنها لا ترتبط بشخص تعرفت عليه من الأنترنت، وقالت له: “أنا لا أؤمن بالحب بهذه الطريقة، لأنها مشاعر وهمية وغير حقيقية”.

قصص حب حزينة إصرار ماجد وتجاوب مريم

لم يقطع ماجد علاقته مع مريم بعدما سمع منها هذه الكلمات، بل أصر على حبه لها مؤكدًا أن مشاعره وحبه تجاهها هو حقيقي وليس أوهام، وبدأت مريم تصدقه بالفعل إلى أن وافقت على الإرتباط به، ورغم أنها كانت تشعر بالخوف والقلق في البداية، إلا العلاقة بينهم تطورت، واصبحوا يتحدثون بإستمرار على الإنترنت وعلى الهاتف.

وإستمرت علاقتهم هكذا لمدة 6 أشهر، إلا ان تطور الموضوع و قابلو بعض وجهاً لوجه، وكان ماجد شاب جميل وأنيق، ومريم فتاة جميلة جداً ورقيقة، وظهرت مشاعر الحب أكثر عليهم، إلا أن أصبحت بينهم قصة حب حقيقية ، وفي مرة من المرات فاجأ ماجد مريم بطلب خطوبتها، ورغبته في مقابلة والدها للتقدم لها رسمي، وبكن بدت ملامح مريم حزينة ومتوترة بعد هذا الطلب، (ماجد ومريم أروع القصص الحزينة في الحب) .

وقالت له مريم: “من المستحيل أن تقبل عائلتي بهذا الزواج، لأن أبي أعطى وعدًا لإبن عمي أحمد أن يتزوجني في المستقبل القريب، ولا يمكن أن يعود أبي عن كلمته التي أعطاها له”, وكان ماجد حزين جداً لسماع هذه الكلمات الصعبة، بل والتي كانت كالصاعقة عليه.

فلم يتخيل الحياة دونها، لذلك فكر بالزواج بها والهروب ولكن مريم رفضت رفضًا تامًا. ( نحكي لكم من خلال موقعنا (قصص وحكايات) أجمل قصه حب معبرة ومؤلمة تنتهي بأحداث حزينة) .

اقرأ أيضًا : قصص حب حزينة عن الفراق قصة حزينة ومؤثرة جدا

قصة حب حزينه فراق وعذاب ومرض

تفارق الحبيبان بعدما تمت خطبة الفتاة من ابن عمها، وطلبت من ماجد الإبتعاد عنها، وأنتاب الشاب شعور العجز وفقدان الأمل، بسبب ما حدث له، لذلك قرر السفر إلى خارج البلاد للعمل بعد التخرج من الجامعة، بعدها أصيبت مريم بمرض خطير وكانت تحتاج وجود ماجد بجانبها، ودخلت إلى المشفى عدة أيام، في تلك الأثناء كانت تتمنى رؤية ماجد كثيرا. وعلم ابن عمها بخبر مرضها وتركها وفسخ خطبته معها.

وبعد مرور عدة أشهر عاد ماجد من السفر وعلم بكل ما حدث مع ليلى ، فلم يجد كلمات كافيه ليصف حزنه ، فذهب سريعًا إلى منزلها لرؤيتها حتى من بعيد لأنه كان يشتاق إليها جدًا ، وعندما سأل والدتها أخبرته أنها بالمستشفى مريضة بمرض خطير جدًا.

فأسرع ماجد إلى المستشفى بعد أن شعر بالحزن الشديد ، عندما وصل إلى المستشفى ودخل إلى غرفتها اكتشف أنه وصل متأخرًا فوجد على السرير رسالة تقول ، :”حبيبي ماجد أريد أن اعتذر لك كثيرًا على كل ما حدث مني وأريدك أن تعرف أنني أعشقك عشق غير مسبوق.

اقرأ أيضًا : قصص حب قصيرة بعضها جميل وبعضها حزين

لقد كنت أنتظرك كل يوم وكنت أتمنى رؤيتك قبل لحظة الفراق ، وإن كنت تقرأ الرسالة بعد موتي فلا أريدك أن تحزن و أن تعلم أني احبك كثيرًا ، وداعا ، حبيبتك ليلى”

بعد أن قرأ ماجد الرسالة كان قلبه يتمزق من شدة الحزن وشعر بالندم ، وظل يبكي حتى جفت دموعه مرت السنين وتزوج ماجد وأنجب طفلة وأطلق عليها إسم ليلى على أسم معشوقته.

وفي ختام هذه القصة الرومانسية والحزينة يجب أن ندرك أن القدر قد يكون سعيدًا لنا في بعض الأحيان ، وحزينًا في أوقات اخرى ، فقد تنتهى قصة حب بالزواج ، أو تنتهى بالفراق مثل هذه القصه ، نتمنى أن قصص حب حزينه قد نالت إعجابكم وأن تنال إعجابكم. وهكذا انتهت قصة اليوم.

السابق
قصص اطفال قصيرة عن الكذب

اترك تعليقاً